أول مرّة طلعت بفكرة "سامي وهاني" كانت ببداية الـ ٢٠٢٦.
طلعت فيها لوضّح النموذجين اللي بيشكّلوا الغالبية العظمى منّا، نحنا اللي إجينا من سوريا على ألمانيا.
على الرغم من إن "سامي وهاني" مو أشخاص حقيقيين (من لحم ودم)، لكن صفاتهن حقيقية ١٠٠٪، ومبنيّة على ناس حقيقية.
ناس عندي عالواتساب.
ناس قعدت جنبهن بكورس الإندماج.
ناس بشوفهن بالسوبرماركت عند السوري يوم السبت.
وإنت حاليًا واحد منهن.
السبب الحقيقي اللي خلاني أكتب قصة سامي وهاني، إنّها بتحكي قصتي أنا.
من شخص خياراته محدودة، وبياكل هم كل شي…
لشخص صار عنده أغلب الخيارات متاحة.
استقرار نفسي.
استقرار عائلي.
وأهم شي… استقرار مالي.
من شخص خريج أدب إنكليزي في سوريا…
شهادة قيمتها صفر هون
(الحمدلله فادتني لاحقًا بطريقة غير مباشرة)
لشخص بيشتغل بمجال تطوير البرمجيات، بقسم البحوث والتطوير في أهم الشركات الألمانية.
من شخص عم يعيش الحد الأدنى من الرفاهية…
لشخص عم يحقق دخل جانبي أعلى بكتير من راتب الوظيفة الحالية.
ومع هيك، ما تركت وظيفتي.
بصراحة…
شعور إنك عم تشتغل بإرادتك، وغير مجبور، ما بيتعوّض.
بس هاي مجرد البداية والنهاية.
القصة الحقيقية كانت بكل الألم، والتعب، والقرارات الغلط، والتفاصيل اللي صارت بنص الطريق.
مشان هيك عملت قناة تلغرام خاصة ب سامي و هاني.
وجزّأت القصة لـ ٣ أجزاء.
(بعدين رح تعرف ليش)
من خلال هالأجزاء رح تتعرف أكتر على سامي وهاني… وعلى انعكاس صفاتهن عليك.
بس القصة مو بس عن سامي وهاني.
رح تتعلم كمان كيف تبدأ دخل إضافي.
مو خلال أشهر. ولا خلال أسابيع. خلال أيام.
الذكاء الاصطناعي عم يغيّر الأمور بشكل مرعب والفرصة الموجودة اليوم ممكن بكرة تختفي.
بنفس الوقت، الفكرة مو إنك تبني ثروة بسرعة.
الفكرة إنك تبدأ تبنيها بهدوء.
لأن المصاري ما بتحب الضجة…
المصاري بتحب الهدوء.